🔴 أفادت القناة 14 العبرية بأن رئيس الأركان، إيال زمير، قد صادق مؤخراً لقيادة المنطقة الجنوبية على خطة عسكرية شاملة تهدف إلى حسم المعركة في قطاع غزة. يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات المستوى السياسي، مع التركيز على المناطق التي لم تدخلها قوات الجيش الإسرائيلي بعد.
👈 الخيارات الثلاثة المطروحة في المنظومة الأمنية
تبحث المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالياً ثلاثة سيناريوهات استراتيجية للتعامل مع مستقبل القطاع:
- الأول اتفاق سياسي شامل و تفكيك حماس سياسياً؛ وتتوقع إسرائيل أن تضع إدارة ترامب مهلة زمنية (Deadline) لا تتجاوز شهران لإتمام هذه الخطوة.
- الثاني عملية عسكرية محدودة وتكثيف الضغط العسكري الموضعي لإجبار حماس على الاستسلام، دون اللجوء لحسم شامل للقطاع في المرحلة الحالية.
- الثالث احتلال كامل وحسم عسكري السيطرة التامة على القطاع وتأسيس إدارة عسكرية مؤقتة أو حكم دولي لإدارة الشؤون المدنية.
👈 تشير التقديرات داخل إسرائيل إلى أنه حتى في حال التوجه نحو حل دولي، فإن فرض حكم عسكري مؤقت (ولو لفترة قصيرة) يُعتبر أمراً حتمياً لا مفر منه في البداية لضمان السيطرة الأمنية.
- كشف التقرير عن وجود خلافات سابقة حول أولويات البدء بالعمل العسكري، إلا أن وزير الجيش قد حسم الجدل لصالح رؤيته، وبناءً عليه تم تعديل الخطة العسكرية.
👈 الدوافع وراء هذا التعديل وتوسيع القوة:
- عدم وجود مختطفين في القطاع حالياً (وفق التقرير المذكور).
- غياب القيود الدولية أو الميدانية الحالية على استخدام القوة العسكرية المفرطة.