في أول تعقيب رسمي على قضية عمليات التهريب التي أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الأمنية، وصف الجيش الإسرائيلي الحادثة بأنها تشكل "تهديدًا خطيرًا ومباشرًا لأمن الدولة"، مشيرًا إلى حجم القلق من اختراق الحدود والثغرات الأمنية التي استغلتها شبكات التهريب.
وأكد الجيش أنه "لا تتوفر لديه أي معلومات" تدعم الادعاءات حول تورط جندي من وحدة الاستخبارات النخبوية (8200) في القضية، نافيًا بذلك الشائعات التي ربطت الوحدة الحساسة بالتحقيقات الجارية.
وشدد البيان على أن طبيعة المهربات والطريقة التي نُفذت بها العمليات ألحقت أضرارًا جسيمة بالمنظومة الدفاعية والأمن القومي.
وأوضح الجيش أن الجهات المختصة تواصل التحقيق في ملابسات القضية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية، بهدف كشف جميع المتورطين.