انتشرت خلال الساعات الأخيرة تقارير على الإنترنت حول نشر طائرات تركية من طراز إف-16 في مطار مقديشو، في خطوة تُثير تساؤلات حول "القوة الجوية" التركية في أكثر مناطق القرن الأفريقي حساسيةً اليوم.
الخلفية: تسعى الحكومة الصومالية منذ أشهر إلى فرض قيود على الرحلات الجوية المتجهة إلى هرجيسا، عاصمة دولة أرض الصومال، وفرض سيطرتها على مجالها الجوي، رغم أنها لا تملك أي سيطرة فعلية عليه. والآن، وفقًا للتقارير نفسها، وبعد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، تطلب الصومال من تركيا مساعدتها في التصدي لهذا الاعتراف. ويتمثل القلق الذي أثارته الجهات المؤيدة لأرض الصومال في محاولة ردع أو منع الرحلات الجوية المتعلقة بإسرائيل والإمارات، في إطار الصراع على شرعية أرض الصومال وعلاقاتها الدولية.
إذا كان هناك بالفعل هذا التدخل التركي الفعال في المجال الجوي، فقد يُشكل ذلك تصعيدًا خطيرًا ليس فقط ضد أرض الصومال، بل أيضًا ضد إسرائيل وأبو ظبي.