الكابوس الأكبر للسيسي في مصر قد يتحقق – والردّ وصل .

معاريف

قضت محكمة في مصر بالسجن المؤبد على أعضاء خلية من جماعة الإخوان المسلمين حاولت إحياء نشاط التنظيم بتوجيه من الخارج، مع تصنيع مواد متفجرة والتحريض ضد الرئيس السيسي.
معاريف أونلاين

قضت المحكمة في مصر بالسجن المؤبد على أعضاء خلية من جماعة الإخوان المسلمين تلقّوا تعليمات من قادة فارّين في الخارج. حاولت الخلية إحياء نشاط الإخوان داخل البلاد، كما تورطت في التحريض وصناعة مواد متفجرة ونشر معلومات مضلِّلة. إضافة إلى ذلك، أدارت حملة تحريض ضد السلطات المصرية، وعلى رأسها الرئيس السيسي، وشملت نشر مقاطع فيديو ضد النظام.
مقابلة مع عبد العزيز خميس في بودكاست «المستشرق» (الجزء 3 – الإخوان المسلمون).
ويُذكر أن رئيس الولايات المتحدة ترامب  وقّع أمرًا رئاسيًا يوجّه الإدارة الأمريكية لبدء إجراء رسمي لدراسة إعلان بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين «منظمات إرهابية أجنبية». ولم يكن الأمر إعلانًا فوريًا، بل فعّل آلية مُعجَّلة يُطلب بموجبها من وزير الخارجية ووزير الخزانة إعداد تقرير استخباري–قانوني خلال 30 يومًا، يعقبه اتخاذ قرار خلال 45 يومًا إضافية بشأن فرض هذا التصنيف على تلك الفروع.
كما أفادت «معاريف» بأن نائب قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان شنّ هجومًا علنيًا وحادًا على جماعة الإخوان المسلمين، محذّرًا الدول العربية من الانجرار إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل في هذه المرحلة. وفي سلسلة تغريدات على منصة X، قال المسؤول الإماراتي إن الهدف الأعلى للإخوان هو جرّ الأنظمة العربية إلى حروب لا تستطيع كسبها، بغية زعزعة استقرارها الداخلي وإسقاطها.
وأشار خلفان—الذي كشف، وفق تقارير أجنبية، خلية الموساد التي اغتالت القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي—إلى ما يجري في قطاع غزة بوصفه مثالًا صارخًا لهذه الاستراتيجية. ووفق قوله، عملت حماس بشكل مبادر على جرّ مصر إلى معركة عسكرية مدمّرة، إلا أن «حكمة السيسي كانت كبيرة» فحال دون التدهور. وحذّر من أن التنظيم يحاول الآن تطبيق تكتيك مماثل تجاه دول عربية أخرى، لدفعها إلى مواجهة مع إسرائيل في ظروف استراتيجية متدنية لا تسمح بالنصر.
ذراع إرهابية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.
وفي السياق نفسه، أفادت «معاريف» اليوم (السبت) بأن مصر تسعى لتحقيق سيادة في مجال الذكاء الاصطناعي، ليس عبر منصات سلاح «لامعة»، بل عبر الطبقات العميقة التي تُشكّل ميدان القتال الحديث: البرمجيات، البيانات، الاستقلالية، وسرعة اتخاذ القرار. ومن منظور إسرائيلي، لا يكمن التحدي في ترتيب القوات المصرية الحالي، بل في عملية تدريجية لبناء منظومة C4ISR (قيادة وسيطرة واستخبارات ومراقبة واستطلاع) مستقلة، مع تقليل الاعتماد على جهات خارجية وتعزيز السيطرة على الخوارزميات.
وبحسب التحليل، تعمل القوات المسلحة المصرية على إدماج قدرات الذكاء الاصطناعي في صميم منظومات الاستخبارات، والوسائط غير المأهولة، وأنظمة القيادة والسيطرة. وتدرك القاهرة أن القدرة العسكرية الحديثة تعتمد على الوصول المتواصل لتدفّقات البيانات، وعلى الصلاحية لإعادة تدريب النماذج، وعلى القدرة على تطوير الأنظمة حتى في أوقات الأزمات. ويُنظر إلى الاعتماد على برمجيات غربية، وخدمات سحابية، وبرمجيات ثابتة مُراقَبة، بوصفه هشاشة سياسية وعملياتية—فجوة تسعى مصر إلى تقليصها.

جميع الحقوق محفوظة لـمركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية © 2025