نشر رئيس حزب المستقبل أحمد داود أوغلو مقطعًا مصورا رد فيه على الاتهامات المرتبطة بذكر اسمه في وثائق إبستين، موضحا أن الإشارة تعود لفترة توليه وزارة الخارجية حين التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عقب هجوم "مافي مرمرة".
وقال إنه أبلغ الأمم المتحدة أن تركيا طالبت إسرائيل بالاعتذار، ملوحا باللجوء إلى محكمة العدل الدولية وإغلاق سفارتها في تل أبيب، بل وإرسال قطع بحرية قبالة غزة للتأكيد أن مياهها لا تخضع لإسرائيل، مؤكدا أن أنقرة لا تخشاها خلافا لبعض الدول الغربية.
كما هاجم نواب حزب العدالة والتنمية متسائلا عن سبب عدم دفاعهم عن وزير خارجيتهم آنذاك، ومطالبا إياهم بالتحدث "إن كانوا مسلمين".